۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٨٤

التفسير يعرض الآية ٨٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) اذكر يا رسول الله (أَيُّوبَ) حين دعا ربه لما امتدت به المحنة والبلاء (إِذْ نادى رَبَّهُ) مستجيرا ليشفيه قائلا في دعائه رب (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ) أي نالني الضر والمرض (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) أي أكثر رحما من رحم كل راحم ، وهذا تأدب في طلب إزالة البلاء ، فقد ابتلاه الله سبحانه بهلاك أولاده وذهاب أمواله والمرض في بدنه ، كما يأتي قصته في سورة «ص» إن شاء الله تعالى.