۞ الآية
فتح في المصحفوَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٧٧
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (نُوحاً) أو هو عطف على «لوطا» أي آتينا نوحا حكما وعلما (إِذْ نادى) أي زمان دعا الله سبحانه (مِنْ قَبْلُ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (77) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ____________________________________ من قبل إبراهيم ولوط ، فقال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ، وإنما جيء به متأخرا مع أنه متقدم زمانا ، لأن أهل مكة كانوا أقرب إلى إبراهيم زمانا وعلما ونسبا ، فكان ذكره أجلى ، وفي مذاقهم أحلى (فَاسْتَجَبْنا لَهُ) دعاءه بإهلاك الكفار (فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ) لعل المراد بهم المؤمنون به (مِنَ الْكَرْبِ) أي الحزن (الْعَظِيمِ) الذي لاقاه من الكفار طول تسعمائة وخمسين عاما ، فقد كانوا يضحكون منه ويؤذونه ويضربونه.