۞ الآية
فتح في المصحفوَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١
۞ التفسير
(وَأَرادُوا) أي القوم (بِهِ) بإبراهيم عليهالسلام (كَيْداً) أي شرا وتدبيرا في هلاكه بالنار (فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ) إذ خسروا كيدهم ، بل فوق ذلك أن ظهرت عظمة إبراهيم عليهالسلام ، مما سبب لنشر دعوته أكثر من ذي قبل فكأنهم جمعوا إلى خسارتهم بالنسبة إلى عقيدتهم الكافرة ، خسارة المغلوبية ، فهم الأخسرون.