۞ الآية
فتح في المصحففَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحففَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ ٥٨
۞ التفسير
(وَتَاللهِ) حلف بالله لتأكيد ما يقول ، والتاء للتعجب ، وإنما جيء بها لصعوبة الأمر الذي نواه حتى أن الآتي به يستحق التعجب منه (لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) ____________________________________ أَصْنامَكُمْ) أي أدبّرن تدبيرا خفيا في باب الأصنام ، يسوؤكم ذلك ، يقال : كاده إذا دبّر تدبيرا خفيا يوجب مساءته (بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ) أي تعرضوا عن المدينة جاعلين ظهوركم عليها تريدون الاجتماع في يوم عيدكم ، فقد كان لهم في كل سنة عيد يخرجون إلى خارج المدينة لأجله فيجتمعون هناك ، ثم إذا رجعوا دخلوا بيت الأصنام يسجدون لها ، ولما أرادوا الخروج دعوا إبراهيم للخروج معهم فلم يخرج ، فلما خرجوا جاء إلى بيت الأصنام وقد خلا من الناس.