۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٥١

التفسير يعرض الآية ٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ٥١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكما آتينا موسى وهارون الكتاب ، كذلك آتينا الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (وَهذا) القرآن (ذِكْرٌ) مذكر للناس ما أودع في فطرتهم من الأصول والمعارف مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (51) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (52) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (53) قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ____________________________________ (مُبارَكٌ) يوجب البركة والنمو ، لمن أخذ به (أَنْزَلْناهُ) على الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ليذكر الناس ويباركهم (أَفَأَنْتُمْ) أيها الكفار (لَهُ مُنْكِرُونَ)؟ تنكرون كونه من عند الله ، وهذا استفهام توبيخ وتقريع.