۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ٤٩
۞ التفسير
وحيث بين السياق قصة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم مع القوم ، ذكر بعض قصص الأنبياء مع أقوامهم تسلية للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وإتماما للحجة على الكفار ، وتقريرا للأصول التي دعا إليها كل الأنبياء (وَلَقَدْ آتَيْنا) أي أعطينا (مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ) أي الكتاب والبرهان الذي يفرق بين الحق والباطل (وَضِياءً) أي أعطيناهما ما يضيء درب الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة ، لئلا يقع الناس في الضلال من جراء الظلمة (وَذِكْراً) يذكر البشر بما أودع في فطرته من العقيدة والمعارف (لِلْمُتَّقِينَ) فإنهم هم الذين ينتفعون بذلك كله ، أما غير المتقي عن عذاب الله ، فإنه لا ينتفع.