۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤
۞ التفسير
إن هؤلاء يعتمدون في أمورهم على آلهتهم ، فهل الآلهة تتمكن من __________________ (1) الأنبياء : 37. أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (43) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ____________________________________ الوقوف أمام العذاب لتصده عن هؤلاء؟ (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا) أي أفهل لهم آلهة لها شأنية الوقوف ضدا أمامهم لتمنع عذابنا عنهم؟ كلا! إن الآلهة (لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ) فإنها إذا أراد بها أحد شرا لا تتمكن من الدفاع عن نفسها ، فكيف تدافع عن هؤلاء الذين يعبدونها ، وجيء بوصف العاقل للآلهة تمشيا مع اصطلاح القوم ، وإلا فالآلهة لا تعقل ولا تدرك (وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ) أي أن هذه الآلهة لا قوة لها من ذاتها ، ولا أنها تستمد القوة منا حتى تتمكن من صنع العذاب بتلك القوة ، فإنها ليست بصحبتنا حتى تستمد القوى منا ، فإن الصاحب يستمد القوة من صاحبه ، وهذا جدل تهكمي مع عباد الأصنام كما كانوا يستهزئون بالرسل ـ في عين أنه تقرير للحقيقة ـ.