۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ٢١
۞ التفسير
ولذا قال (يُسَبِّحُونَ) الله تعالى ، أي ينزهونه عما لا يليق بشأنه اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا ____________________________________ (اللَّيْلَ وَالنَّهارَ) أي فيهما ، والإسناد مجازي ، نحو «يا سارق الليلة أهل الدار» (لا يَفْتُرُونَ) أي لا يأخذهم الفتور والضعف عن العبادة ، هذا حال الملائكة الذين هم أشرف من هؤلاء ، فكيف يستكبر هؤلاء؟