۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن هل كان فرارهم وركضهم نافعا؟ كلا! فقد كان لسان الحال يقول لهم ـ حين ذاك ـ (لا تَرْكُضُوا) فإن الفرار لا ينفع (وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ) أي : أسباب ترفكم من زخارف الدنيا (وَمَساكِنِكُمْ) ارجعوا إلى بيوتكم ، فأين تفرون وتتركون هذه الأشياء النفيسة؟ وقد كان هذا القول لهم من باب التقريع والاستهزاء (لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ) فإن الإنسان المترف الذي في منزله يسأله الناس الحوائج ، فارجعوا إلى محلكم وجاهكم الذي كان يقف الناس لأجله على أبوابكم يسألون الحوائج.