۞ الآية
فتح في المصحفكَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفكَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا ٩٩
۞ التفسير
(إِنَّما إِلهُكُمُ) يا بني إسرائيل (اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) فهو المستحق للعبادة ، لا العجل المصنوع من الذهب (وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً) أي أن علمه وسع كل شيء ، فهو عالم بكل شيء ، وإنما جيء بهذه الصفة لبيان أن أعمالكم كلها معلومة لديه ، فلا يعمل الإنسان ما ينافي أمره ورضاه ، كما أنه تعريض بالعجل الذي لا يعلم شيئا ، كيف يكون إلها؟