۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦
۞ التفسير
ولما أظهر موسى عليهالسلام براءة ساحة أخيه ، وأبدى لومه الشديد وغضبه على عبّاد العجل في هذه الصورة ، وبهذا القالب توجه إلى السامري رأس الفتنة (قالَ) موسى عليهالسلام (فَما خَطْبُكَ) أي ما شأنك وما الذي دعاك إلى ما صنعت (يا سامِرِيُ) حيث أضللت الناس؟