۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ٩٠
۞ التفسير
(أَفَلا يَرَوْنَ) ألا يرى بنو إسرائيل (أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ) «أن» مخففة من الثقيلة ، واسمه ضمير محذوف ، أي أن العجل «لا يرجع» فاعله محذوف يرجع إلى العجل و (قَوْلاً) تميز ، أي لا يرجع إليهم رجوعا قوليا ، كما تقول «لا يأتي قولا» أي لا يقول القول ، فكأن من يقول ، يرجع هو إلى الطرف ، وهو من باب علاقة العلة والمعلول ، فقد عبر عن إرجاع القول برجوع النفس ، والمعنى أفلا يرى بنو إسرائيل أن العجل الذي عبدوه لا يرد عليهم جوابا (وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً) وكيف يتمكن أن يضرهم أو ينفعهم ذهب مصوغ؟