۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٨٣

التفسير يعرض الآية ٨٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ ٨٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بينا لكم أن من هوى لا ينقطع عن الله إلى الأبد ، بل باب التوبة مفتوح أمامه (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ) مبالغة من الغفران (لِمَنْ تابَ) عن معاصيه السابقة التي أظهرها الشرك (وَآمَنَ) بالله ورسوله وما أنزل (وَعَمِلَ صالِحاً) بأن صحت عقيدته وعمله (ثُمَّ اهْتَدى) أي بقي على الهداية إلى أن يموت ، أو المراد بيان أن الاهتداء ليس عقيدة في وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (83) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (84) قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) ____________________________________ القلب ، وعملا بالجوارح ، وإنما يحتاج إلى رسوخ الإيمان والتحلي بنور الهداية ، وإنما العقيدة والعمل مقدمتان له ومهيئان الجو لإشراقه.