۞ الآية
فتح في المصحفكُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفكُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١
۞ التفسير
(يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ) فرعون ، وقد رأيتم كيف أنجيناكم ، بعبوركم من البحر بالإعجاز ، وإهلاك فرعون وجنوده هناك (وَواعَدْناكُمْ) أي واعدنا الكليم موسى عليهالسلام أن يأتي (جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ) أي الطرف الأيمن من الجبل المسمى بالطور ، لإعطاء التوراة ، وحيث إن الوعد لرئيس القوم وعد لكل القوم قال سبحانه : وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (80) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (82) ____________________________________ «وواعدناكم» والإتيان من باب المفاعلة كأنه لا بد كون الوعد من الطرفين الإعطاء والأخذ بخلاف مثل وعدته أي المتكلم له مع الأمر فإنه وعد ، لا مواعدة (وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَ) وهو نوع من الصمغ الحلو (وَالسَّلْوى) وهو طير لذيذ يسمى السماني ، وذلك حين كنتم في التيه ـ كما مر تفصيله في سورة البقرة ـ.