۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥
۞ التفسير
ثم قالوا للمترددين منهم (فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ) فلا تدعوا شيئا منه إلا جئتم به (ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا) واحدا ، بلا تفرق ، وليس المراد الإتيان في وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى (64) قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (65) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (66) ____________________________________ المستقبل وإنما المراد أن يكونوا صفا واحدا وقت المباراة ، فإن التفرقة تضر الحركة بقدر ما تنفع الطرف المقاتل (وَقَدْ أَفْلَحَ) وفاز (الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى) أي من قد غلب وعلا من جانبنا أو جانب موسى عليهالسلام فلا تفوتنكم الفرصة.