۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦
۞ التفسير
وهو (الرَّحْمنُ) الذي يترحم ويتفضل فله الخلق والرحم (عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى) أي استولى وهو كناية عن المالكية المطلقة ، يقال جلس الملك على العرش أي استولى وسيطر على المملكة.