۞ الآية
فتح في المصحفلِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفلِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ٢٣
۞ التفسير
(وَاضْمُمْ يَدَكَ) يا موسى (إِلى جَناحِكَ) الجناح هو اليد ، سميت به تشبيها بجناح الطائر ، أي ضع يدك تحت إبطك ، ثم أخرجها فإنها (تَخْرُجْ بَيْضاءَ) تشرق (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي من غير عاهة ومرض فليس بياضها من قبيل بياض البرص ، ففعل موسى عليهالسلام ذلك ، وإذا بيده كالشمس الطالعة تضيء لها الدنيا ، وكان إذا أراد إرجاعها كالسابق ، أدخلها تحت إبطه ثانيا فإذا أخرجها كانت كالحالة السابقة (آيَةً أُخْرى) لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى (23) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (24) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) ____________________________________ أي علامة ثانية على صدق دعواك النبوة ونصب «آية» على تقدير : نزيدك بها ، أو تقدير تخرج بها.