۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥
۞ التفسير
لقد تمت على هؤلاء الحجة بنزول القرآن ، فإن يهلكوا بعد ذلك ، ويدخلوا النار ، فليس إلا من أنفسهم ولسوء تلقيهم للآيات (وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ) أي أهلكنا هؤلاء الكفار (بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ) من قبل القرآن أو من قبل الرسول ـ أهلكناهم بأعمالهم السيئة ، وبكفرهم ـ (لَقالُوا) واحتجوا على الله سبحانه يا (رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً) أي لماذا لم ترسل إلينا من يبين لنا أوامرك (فَنَتَّبِعَ آياتِكَ) ونعمل بما فيها (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَ) بالعذاب (وَنَخْزى) من النار؟ وقد كان حينذاك الحق معهم ، فكيف يعذب من لم يتم عليه الحجة؟ أما وقد أرسلنا الرسول وعصوا ، فإنهم قد استحقوا العذاب ولو عذبناهم لا مجال لهم للاحتجاج.