۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥
۞ التفسير
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي) بأن لم يتبع أوامري ، التي ذكرته بها ، وسميت الأوامر ذكرا ، لما أودع في فطرة الإنسان من أصولها وجذورها (فَإِنَّ لَهُ) في الدنيا (مَعِيشَةً ضَنْكاً) ضيقة ، وذلك لأن أوامر الله سبحانه أكثر ملائمة للحياة ، فالإعراض عنها يوجب ضيق العيش ماديا أو روحيا ولذا نرى أن الكفار حتى في أوج ماديتهم الظاهرية في أضنك الحالات الروحية وأضيق المجالات النفسية (وَنَحْشُرُهُ) نحشر المعرض ، ومعنى الحشر جمعه مع سائر بني نوعه في (يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى) العين ، لا يرى شيئا ،