۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١١٢

التفسير يعرض الآية ١١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) هناك (عَنَتِ) أي خضعت وذلت (الْوُجُوهُ) وإنما نسب الخضوع إلى الوجوه لأنها يظهر فيها أثر الخضوع (لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ) فليس ميتا لا يعلم ، ولا غائبا لا يدرك ، وإنما هو حي قائم على كل الأمور مطلع عليها (وَقَدْ خابَ) خسر (مَنْ حَمَلَ ظُلْماً) أي نوع من وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً (112) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (113) فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ____________________________________ الظلم كان شركا ، أو عصيانا ، فإنه يخسر ثواب الله سبحانه ، ويخسر نفسه فيما لو أدخل النار.