۞ الآية
فتح في المصحفوَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا ١٠٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا ١٠٥
۞ التفسير
(نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ) لا يغيب عنا شيء ، والمراد أن سرهم لا يخفى علينا (إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً) أي أرشدهم في الحساب ، وأصوبهم في الرأي (إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً) أي ما بقيتم في الدنيا إلا يوما واحدا ، وإنما كان أرشدهم لأن من كان أرشد يرى عمر الدنيا وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً (105) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً (106) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (107) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا ____________________________________ أقل ، لما يرى من زوالها بسرعة.