۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٩٨

التفسير يعرض الآية ٩٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا ٩٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن هذه البشرى للمؤمنين ، وذلك الإنذار للكافرين والقرآن ميسر بلسان العرب ، ليعرفه من حول الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أولا ، ثم يحملوه إلى سائر الناس ثانيا (فَإِنَّما يَسَّرْناهُ) أي سهلنا القرآن لك حيث إنه (بِلِسانِكَ) وعلى لغتك ، حتى تتمكن من التفهيم له بالنسبة إلى العرب المحيطين بك (لِتُبَشِّرَ بِهِ) بهذا القرآن (الْمُتَّقِينَ) تبشرهم بالجنة والثواب (وَتُنْذِرَ بِهِ) بسبب القرآن (قَوْماً لُدًّا) اللد جمع ألد ، وهو المخاصم الشديد الخصومة ، والقرآن مبشر لكل مؤمن ، وإن لم يكن متقيا ، ومنذر لكل كافر ، وإن لم يكن لدا ، إلا أن البشارة الكاملة ، والإنذار الشديد للطائفتين.