۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ٦٧
۞ التفسير
إنه هو الله الواحد الذي لا شريك له ، له الأرض والسماء والجنة ، لكن الإنسان العاتي ، لا يعترف بالمعاد ، ويتعجب من أنه كيف يمكن إعادة الإنسان بعد الممات! (وَيَقُولُ الْإِنْسانُ) والمراد به هذا النوع ، لأكل فرد منه (أَإِذا ما مِتُ) «ما» زائدة ، لتزيين الكلام (لَسَوْفَ أُخْرَجُ) من قبري (حَيًّا) على نحو الاستفهام الإنكاري.