۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥٤
۞ التفسير
(وَوَهَبْنا لَهُ) أي لموسى (مِنْ رَحْمَتِنا) وتفضلنا عليه (أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا) فأنعمنا على موسى بجعل هارون نبيا ، يشد أزره ويساعده في الدعوة ، إجابة لدعائه ، حيث قال (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي* هارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي* وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) (1).