۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥
۞ التفسير
(قالَ) زكريا في دعائه يا (رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) أي ضعف عظمي ، وإسناد الضعف إلى العظم ، أبلغ في الدلالة على الضعف ، إذ العظم الذي هو أصلب شيء في الجسم ، إذا ضعف ضعفت سائر __________________ (1) بحار الأنوار : ج 88 ص 9. وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ____________________________________ الأشياء (وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً) فإن الشيب والبياض ، إذا ظهر في الرأس وغمرها ، كانت الرأس كالمشتعل في التلألؤ والبريق ، وهذا أبلغ ، من «اشتعل الشيب في الرأس» (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ) بدعوتي إياك فيما مضى ، يا (رَبِّ شَقِيًّا) مخيبا محروما ، فإنك قد عودتني الإجابة فيما مضى ، يا (رَبِّ شَقِيًّا) مخيبا محروما ، فإنك قد عودتني الإجابة فيما مضى ، وأنا في سن الشباب والقوة ، فلا بد أنك لا تحرمني هذا الدعاء وأنا في حال المشيب والضعف.