۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣
۞ التفسير
اذكره (إِذْ قالَ) حين قوله (لِأَبِيهِ) أي لعمه آزر ، فإن العادة أن يسمى العم أبا ، كما تسمى الخالة أما (يا أَبَتِ) أي يا أبي والتاء عوض عن الياء ، كما قال ابن مالك : |وفي النداء أبت ، أمت عرض | |واكسر أو افتح ومن اليا التاء عوض | | | | |
لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً (42) يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا (43) يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا (44) يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ ____________________________________ (لِمَ تَعْبُدُ) أي لماذا تعبد (ما لا يَسْمَعُ) أي الصنم الذي لا يسمع الكلام (وَلا يُبْصِرُ) شيئا (وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً) أي لا يكفيك حاجة من حوائجك يقال أغنى عنه ، إذا جلب إليه نفعا ، أو دفع عنه ضررا؟