۞ الآية
فتح في المصحفأَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٨
۞ التفسير
ومع هذه الحجج عقليها ، وشرعيها ، لم يقنع النصارى (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) الأحزاب جمع حزب ، وهو الفئة من الناس ، ذات لون واحد في العقيدة ، أو العمل ، أي من بين أهل الكتاب ، فقالت اليعقوبية منهم ، هو الله ، وقالت النسطورية منهم هو ابن الله ، وقالت الإسرائيلية منهم ثالث ثلاثة (فَوَيْلٌ) أي شدة العذاب ، فإن ويل كلمة وعيد (لِلَّذِينَ كَفَرُوا) بالله ، واتخذوا عيسى ربا ، مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ____________________________________ أو شريكا ، أو ابنا له (مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ، أي من محضر ، أو هو مصدر ميمي ، أي من حضورهم في يوم عظيم هو يوم القيامة ، فإنهم يفضحون ويعاقبون على رؤوس الأشهاد.