۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَناداها) عيسى عليه‌السلام ، أو جبرائيل ، (مِنْ تَحْتِها) أي أسفل منها ، فإنها كانت على أكمة ، ولعل هذا يرجح كون المراد بالمنادي عيسى عليه‌السلام ـ كما اختاره سعيد بن جبير ـ (أَلَّا تَحْزَنِي) من هذه الحادثة ، والحزن هو الغم الكامن في النفس (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ) يا مريم (تَحْتَكِ) أي الأسفل منك (سَرِيًّا) أي جدولا ساريا ، وقد قال الإمام الباقر عليه‌السلام إن عيسى عليه‌السلام ضرب برجله الأرض ، فسار الماء (1).