۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ) أي ألجأها الطلق ، وهو وجع الولادة (إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ) لتستند إليها ، والجذع ساق النخلة ، وحيث فكرت في حالتها أخذت الدهشة منها كل مأخذ ، ولذا (قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا) الحادث قالت ذلك حياء وخجلا وتحيرا ، و «مت» بكسر الميم من «مات يميت» على وزن «تعب» ومن أخذه من «مات يموت» احتاج إلى التكلف (وَكُنْتُ نَسْياً) أي ما من شأنه أن ينسى (مَنْسِيًّا) ذكري عند الناس لا يذكرني أحد ، وهناك جاءت بعيسى عليه‌السلام وليدا كاملا جميلا. __________________ (1) وسائل الشيعة : ج 14 ص 517. فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي ____________________________________