۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا ١٩
۞ التفسير
واضطربت مريم عليهاالسلام لهذا الحادث المدهش ، فاستعاذت بالله من شر قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (19) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ ____________________________________ الرجل ، لأنها لم تعرفه ، وقد جرت العادة ، أن مثل هذا الرجل يقصد السوء (قالَتْ) مريم عليهاالسلام (إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ) أيها الرجل (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) فإن التقي إذا خوف خاف بخلاف الشقي الذي لا يرعوي ، ولو بألف تخويف وإنذار ، كما تقول إن كنت مؤمنا لا تفعل كذا.