۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) زكريا عليه‌السلام يا (رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً) أي علامة دالة على وقت صيرورة الولد الذي بشرتني به (قالَ) الله تعالى (آيَتُكَ) علامتك التي تدلك على وقت صيرورة الولد (أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ) أي لا تتمكن من الكلام مع الناس (ثَلاثَ لَيالٍ) وفي سورة آل عمران ثلاثة أيام ، ومن ذلك يظهر أن عدم تمكنه عليه‌السلام من التكلم مع الناس ، كان ثلاثة أيام بلياليها (سَوِيًّا) في حال كونك سوي الخلق ليس بك خرس أو آفة ، فإذا أردت التسبيح والذكر تمكنت من ذلك ، وإذا أردت التكلم مع الناس ، لم تتمكن ، وقد كان هذا يناسب حال زكريا المقتضي للانقطاع إلى الله سبحانه يذكره ، ويشكره ، على أن أنعم عليه بهذه النعمة.