۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٦٦

التفسير يعرض الآية ٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما وصلا إلى محل الحوت (فَوَجَدا) موسى وفتاه (عَبْداً مِنْ عِبادِنا) هو خضر عليه‌السلام ، وقد ورد أنه كان نبيا مرسلا ، بعثه الله إلى قومه ، فدعاهم إلى توحيده ، والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ، وكانت آيته أنه كان لا يجلس على خشبة يابسة ، ولا أرض بيضاء ، إلا اهتزت خضراء ، وإنما سمى خضرا لذلك ، وكان اسمه «بليابن» (آتَيْناهُ) أي أعطيناه (رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا) أي فضلا من طرفنا ، وكل رحمة من عنده سبحانه ، وإنما الإتيان هنا بذلك للإشارة إلى فضله سبحانه عليه ، وقد كان من فضله سبحانه عليه النبوة ، وطول العمر ، وغيرهما (وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) فكان علمه غير محتاج إلى التحصيل.