۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا ٦٠
۞ التفسير
ولا يغرنّ هؤلاء طول بقائهم في الدنيا ألا يعتبرون بالقرى التي أهلكناها حين ظلموا وعتوا؟ (وَتِلْكَ الْقُرى) أي قرى عاد وثمود ، وقوم لوط ونوح ، وغيرها (أَهْلَكْناهُمْ) أي أهل القرية (لَمَّا ظَلَمُوا) بتكذيب الأنبياء ، والعصيان عن أوامر السماء (وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ) أي هلاكهم ، فالمهلك مصدر ميمي (مَوْعِداً) خاصا ، فلم نأخذهم حتى وصلوا إلى ذلك الموعد ، وحينذاك حل بهم العقاب.