۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٥٧

التفسير يعرض الآية ٥٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٥٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهل الإتيان بالعذاب لإهلاكهم ، أو لجبرهم على الإيمان ، من شأن المرسلين؟ كلا إن شأنهم هو البلاغ ، أما العذاب ، فإنه بيد الله ، لا يرسله إلا لمصلحة وحكمة (وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ) لمن آمن وأطاع بالثواب (وَمُنْذِرِينَ) لمن كفر أو عصى بالعقاب (وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ) فيناظرون مع الرسول والمؤمنين ، بما هو باطل ، وغير حقيقة (لِيُدْحِضُوا) أي ليزيلوا (بِهِ الْحَقَ) ويبطلوه انتصارا لدينهم ، وطريقتهم المنحرفة (وَاتَّخَذُوا) أي الكفار (آياتِي) يعني القرآن (وَما أُنْذِرُوا) به البعث والنار (هُزُواً) أي مهزوّا به ، فإنهم يسخرون من هذه الآيات والإنذارات ، وسيصلون إلى جزاء أعمالهم.