۞ الآية
فتح في المصحفمَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفمَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥
۞ التفسير
(وَيُنْذِرَ) الرسول ـ بصورة خاصة ، بعد ذلك الإنذار العام لكل من خالف ـ (الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً) وهم اليهود والنصارى ، فإنهم ما دام هذا الاعتقاد عندهم ، منذرين ، مهددين في الدنيا بالخزي ، وفي الآخرة بالعذاب ، فإن الاختلافات الشديدة بين اليهود والنصارى من جانب ، وبين طوائف كل دين منهما مدهش جدا ، حتى أن الاختلاف بين المسلمين وبينهما ، أو بين طوائف المسلمين ، ليس عشر معشار ذلك ، ولذلك تاريخ وتفصيل نكتفي منه بهذه الجملة ، وهو أن «سلامة موسى» يذكر في كتاب «حرية الفكر» أن خصاما وقع بين طائفتين مسيحيتين في «ألمانيا» زهقت ـ من جرائه ـ أربعة عشر مليون من مجموع السكان الذين هم ثمانية عشر مليونا!!