۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ٣٩
۞ التفسير
(لكِنَّا) أصله «لكن» «أنا» حذفت الهمزة تخفيفا ، وأدغمت النون في النون (هُوَ اللهُ رَبِّي) فإني أعتز بتوحيده ، واتباع سبيله ، إن اعتززت أنت بجنتك (وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً) أي لا أجعل أحدا شريكا معه في الألوهية والعبادة ، ولعله إنّما ذكر تلك تعريضا بالكافر الذي أشرك __________________ (1) الدخان : 50. وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (39) فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ ____________________________________ حيث رأى بعض الحول والقوة من غيره سبحانه ، إذ زعم أن جنته دائمة ، لا مدخلية للتقدير فيها.