۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ٩١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩١
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ٩١
۞ التفسير
إن الله أعطى القرآن إلى البشر معجزة للرسول ومنهاجا للحياة السعيدة وكلمة باقية يستنير بها الأقوام ، ويهتدون سبيلا ، لكن الكفار الذين أبوا إلا الجحود والتوغل في العناد ، أغمضوا النظر عنه ، وأخذوا يتطلبون خوارق مادية لا تنفعهم في الحياة ولا تبقى مع الأجيال وإنما طلبوها لمجرد العناد بعد وضوح الحجة ، (وَقالُوا) للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ) بأنك رسول الله ، وإن ما جئت به هو من عند الله (حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) أي حتى تشقق الأرض ، وتخرج منها عين ماء نستفيد منها ، فإن أرض مكة قليلة الماء تحتاج إلى العيون والأنهار.