۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
۞ التفسير
(وَقُلْ) يا رسول الله يا (رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ) أي إدخال صدق (وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ) أي إخراج صدق ، فإنهما مصدران بصيغة المفعول ، وهذا دعاء لكون دخول الأمور وخروجها يتسم بالصدق والاستقامة ، لا الكذب والانحراف ، فإن الإنسان قد يدخل في الأمور ـ أيّ أمر كان من أمور الدنيا أو الآخرة ـ بالصدق والاستقامة ، وقد يدخل بالانحراف والكذب والالتواء ، وهكذا الخروج من الأمور ، وقد ورد أنها نزلت يوم فتح مكة ، فإن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لما أراد دخولها أنزل الله هذه الآية (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ) من عندك (سُلْطاناً) سلطة وعزا (نَصِيراً) أنتصر به على أعدائك حجة وقوة ، ورعبا في قلوبهم ، ولقد ناسبت الآية ، ما أراد المشركون من الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من الانحراف ، كما قال (وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ).