۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ٧٦
۞ التفسير
(إِذاً) لو فعلت ذلك الركون (لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ) عذاب (الْحَياةِ) الذي نعذب به المشرك في الدنيا ، كما قال سبحانه : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) (1) وإنما يضاعف له العذاب ، لأن القائد يتحمل عقاب نفسه ، وعقاب أتباعه ـ لو انحرف ـ بخلاف الإنسان العادي ، الذي لا يتحمل إلّا عقاب نفسه (وَضِعْفَ) عذاب (الْمَماتِ) في الآخرة (ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً) أي لا ينصرك أحد على ضررنا ، بأن ينقذك من عذابنا ، ومن المعلوم ، أن المقصود بأمثال هذه الآية الكريمة تنبيه الأمة ، وإلقاء اليأس في قلوب المشركين عن أن يتبعهم الرسول ، وقد قال هو صلىاللهعليهوآلهوسلم ، في جواب الكفار ، الذين طلبوا منه أن يترك أمره : «والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر __________________ (1) طه : 125. وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً (77) ____________________________________ في يساري ، على أن أترك هذا الأمر ، لما فعلت» (1).