۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ٧٤
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليبين موقف القوم من الرسول والقرآن ، وتهديدهم بمصير آل فرعون ، حيث عارضوا موسى ، فأهلكهم الله سبحانه (وَإِنْ كادُوا) «إن» مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، أي أن المشركين الذين تقدم ذكرهم ، هم قاربوا (لَيَفْتِنُونَكَ) أي يزلونك ويصرفونك يا رسول الله (عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) أي عن القرآن الذي أوحيناه إليك ، والأحكام التي ألقيناها إليك ، فقد حاولوا هذه المحاولة ، في صور متعددة ، تطميعا وتخويفا واستهزاء ، بحيث أنه لو لا الرسول المعصوم ، لزل وانصرف ، فإنهم «كادوا» و «قاربوا» لكن الرسول كان أصلد من الجبل ، فقد أرادوا زحزحته (لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ) فإن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا وافقهم في أهوائهم ، كان مفتريا على الله بغير القرآن ، فإن القرآن على منهاج ، وهم على منهاج آخر (وَإِذاً) أي افتروك وافتريت (لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً) أي جعلوك صديقهم ، وأظهروا خلتك.