۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ٥٠
۞ التفسير
وإذ رأينا مقالاتهم السخيفة حول المبدأ ، وحول الرسول والقرآن ، فلنسمع كلامهم حول المعاد (وَقالُوا) أي قال هؤلاء الكفار (أَإِذا كُنَّا عِظاماً) استفهام إنكاري استهزائي يعني متنا ، وذهب لحومنا ، وبقي من أجسامنا العظام المجردة ، (وَرُفاتاً) هو ما يتكسر ، ويبلى من العظام وغيرها ، واللفظ مفرد ، من رفت ، بمعنى بلى وتحطم (أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) نحيى للحساب (خَلْقاً جَدِيداً) بعد الفناء والبلى؟ قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (50) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (51) ____________________________________ هذا لا يكون أبدا.