۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا ٢٥
۞ التفسير
(وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ) فكما أن فرخ الطائر يخفض جناحه لأبويه ، تذللا وخضوعا ، فافعل أنت ذلك بأبويك (مِنَ الرَّحْمَةِ) أي اعمل هذا العمل من جهة الرحمة ، والعطف بهما ، لا كالطائر الذي يفعل ذلك من جهة طلب الغذاء ، فإن الإنسان قد يتواضع رحمة ، وقد يتواضع طمعا أو طلبا ، أو ما أشبه (وَقُلْ) داعيا لهما (رَبِّ ارْحَمْهُما) تفضل عليهما باللطف والكرامة (كَما رَبَّيانِي) أي جزاء تربيتهما لي في حال كوني (صَغِيراً) فإنك يا رب أجزهما على أتعابهما ، فإني لا أقدر على جزائهما ، وفي الآثار الواردة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة الطاهرين عليهمالسلام كثرة مدهشة من التأكيدات العجيبة حول الوالدين ، وخصوصا الأم (1).