۞ الآية
فتح في المصحفوَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧
۞ التفسير
(وَأَلْقَوْا) المشركون (إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ) في يوم القيامة (السَّلَمَ) أي الاستسلام والخضوع ، فقد كانوا في الدنيا يتكبرون على الله ، وينفرون من أوامره ، ويحاربونه ، أما في ذلك اليوم ، فإنهم مستسلمون ، لم يجدوا نصيرا ولا ظهيرا (وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ) فقد ذهبت افتراءاتهم أدراج الرياح ، ولم يجدوا في آلهتهم المزعومة من يشفع لهم.