۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٥
۞ التفسير
وفي ساحة القيامة يرى الكفار العذاب ، وقد جرت العادة في الدنيا أن أهل السجن لما يرون السجن يستنقذون بالناس ، وكثيرا ما يوجد من ينقذهم ، ولكن الآخرة ليست كذلك (وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) أنفسهم ، أو غيرهم بالكفر والمعاصي (الْعَذابَ) المهيئ لهم فاستنقذوا لم يفدهم ذلك ، فإنه لا (يُخَفَّفُ عَنْهُمْ) العذاب تخفيفا في الكم والزمان ، أو الكيف والمقدار (وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) يمهلون ، كما كان المجرم في الدنيا يمهل ويؤجل أمره بالوسائط ونحوها ، حتى يجد مخرجا.