۞ الآية
فتح في المصحففَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحففَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٧٤
۞ التفسير
ثم بين سبحانه ، كيف أنهم يؤمنون بالباطل (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) أي سواه سبحانه (ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً) فإن الأصنام لا تملك ولا تقدر أن ترزق أحدا (مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً) متعلق به «رزقا» أي لا تملك رزقا من السماء ، كالمطر ، ولا من الأرض وَلا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (74) ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ____________________________________ كالثمر ، وشيئا بيان لرزقا ، أي لا يملك أيّ شيء من رزق السماء والأرض (وَلا يَسْتَطِيعُونَ) أن يملكوه ، لأن الملك بيده سبحانه.