۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ٥٨
۞ التفسير
(وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ) فكان المشركون يقولون إن لله البنات (سُبْحانَهُ) إنه منزّه عن ذلك ، منصوب بفعل مقدر أي أسبحه سبحانه (وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ) أي يجعلون لأنفسهم ما يشتهون من الأولاد البنين دون البنات ، فهم يرون أن من نصيبهم الذكور ، ومن نصيب الله البنات ، وهذا تجرؤ مزدوج : جعل الأولاد لله وكونهم بناتا ، بينما أن الذكور من حصتهم وحدهم ـ في زعمهم ـ