۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣
۞ التفسير
أنه تعالى هو خالق كل شيء فكيف تتخذون غيره شريكا له؟ (خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ) لا لغوا وعبثا حتى يترك كل إنسان وما اختاره من التوحيد أو الشرك وإنما يجب أن يعمل كل إنسان بالحق ويعتقد كل إنسان ما هو حق وواقع من مسألة الألوهية (تَعالى) أي إنه : أعلى وأرفع (عَمَّا يُشْرِكُونَ) والفعل وهو «تعالى» قد انسلخ من معنى الماضوية ، كما أنه كذلك بالنسبة إلى جميع صفات الذات ، فليس المراد من «علم الله» و «قدر الله» و «استغنى الله» أنه حدثت فيه هذه الصفات في الزمان الماضي.