۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ٢٠
۞ التفسير
(وَ) الأصنام (الَّذِينَ) إنما جيء بلفظ العاقل لزعم القوم أنها تعقل (يَدْعُونَ) أي يدعونها المشركون (مِنْ دُونِ اللهِ) من الأصنام والأوثان (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) فهل هم كمن خلق كل الأشياء؟ (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) فإن الأصنام مخلوقة لله سبحانه ، أولا ، ثم منحوتة للناس ثانيا!