۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ٢٠
۞ التفسير
وهنا تأتي بعض المقارنات بين الله سبحانه ، وبين ما زعموه من الآلهة ، بمناسبة السياق مع قوله (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ) (وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ) أي ما تفعلونه في السّر (وَما تُعْلِنُونَ) أي ما تفعلونه __________________ (1) بحار الأنوار : ج 4 ص 247. وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ____________________________________ في العلانية فهل الأصنام كذلك؟ إنها ـ كما يأتي ـ (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ) فكيف تعلم شيئا؟ وإذ يعلم سبحانه كل سر وجهر فإنه يجازي بكل ما يصدر من الإنسان في خفاء أو ملأ.