۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١٢٤
۞ التفسير
وإذ تبين حال إبراهيم ، فأنت يا رسول الله المتبع له ، لا اليهود __________________ (1) البقرة : 202. ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا ____________________________________ والمشركون (ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) يا رسول الله ـ بعد فترة طويلة بينك وبين إبراهيم ـ (أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ) أي طريقته وسنته في التوحيد ، وسائر المعارف ، مقابل اتباع طريقة الكفار أو طريقة اليهود (حَنِيفاً) في حال كونك حنيفا عن الباطل ، أو في حال كون إبراهيم حنيفا (وَما كانَ) إبراهيم (مِنَ الْمُشْرِكِينَ) كما يزعم هؤلاء ، وهذا للتأكيد ، بأنه لم يكن كما زعموا ، وإن كان قد سبق أنه عليهالسلام لم يك مشركا.