۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ١١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٩
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ١١٩
۞ التفسير
ولا يظن اليهود وغير اليهود ، أن من عصى فأدّبه سبحانه ، أو أوعده النار فإن الأمر قد تحتم ولا مرجع بعد ذلك ، فإن الله سبحانه يغفر لمن تاب (ثُمَ) بعد الوعيد والتحريم (إِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ) أي الشيء القبيح السيء (بِجَهالَةٍ) وكل عاصي ، فهو جاهل في عصيانه ، وإن علم بأنه معصية ، لأنه لا يعلم مدى تأثيرها ، ولو علم لا نقلع (ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) السوء (وَأَصْلَحُوا) أعمالهم ، فيما بعد ، بأن لم يعصوا (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها) أي بعد التوبة (لَغَفُورٌ) يغفر ذنبهم (رَحِيمٌ) يتفضل عليهم بالإنعام والإحسان.