۞ الآية
فتح في المصحفوَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ١١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ١١٢
۞ التفسير
وإذ ذكر عقاب الكافرين ، وثواب المؤمنين ، جاء السياق ليبين وقت الجزاء ، فاذكر يا رسول الله (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ) صالحا كان أم طالحا ، وهو يوم القيامة (تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها) أي تخاصم الحكام والشهود وتباحث معهم حول شخصها ، فيقول الكفار (وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ) (1) ويقول الاتباع (رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا) (2) ويقولون (رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا) (3) إلى غير ذلك (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) __________________ (1) الأنعام : 24. (2) الأعراف : 39. (3) الأحزاب : 68. وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (111) وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ ____________________________________ أي تعطى جزاء أعمالها وافيا غير منقوص ، خيرا كان عملها أم شرا (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) في الجزاء ، بأن يعاقب البريء ، أو يزاد على عقاب المجرم ، أو ينقص من أجر المحسن.